قدم زكرياء الوردي، لاعب فريق الرجاء الرياضي، شكاية ضد هذا الأخير، يطالب من خلالها بالحصول على مستحقاته المالية، ويؤكد عدم التزام الفريق الأخضر بمنحه مستحقاته.
ولجأ الوردي إلى لجنة الأخلاقيات للدفاع عن نفسه، بعد أن راسل الفريق الأخضر العصبة الاحترافية، وأخبرها بوضعية اللاعب بالفريق، وبامتناعه عن خوض تداريب انفرادية وفق برنامج خصصه له المعد البدني للفريق.
وكان الوردي يقدم شواهد طبية لتبرير غيابه عن التداريب، قبل أن ينقطع بشكل نهائي دون أن يقدم أي شهادات طبية أخرى لإدارة النادي.
ودخل الوردي في عملية شد الحبل مع المكتب المسير، بعد رفضه فسخ عقده في “الميركاتو” الشتوي بالتراضي، إذ أصبح خارج اهتمامات المدرب الألماني زينباور، الذي أسقطه من اللائحة التي اختارها للسفر للمشاركة في التجمع التدريبي في الإمارات في يناير الماضي.
ووضع الرجاء الرياضي برنامجا تدريبيا خاصا للوردي لاستعادة لياقته رفقة المعد البدني، إلا أنه أصر على المشاركة في الحصص التدريبية للفريق الأول، مرفوقا بمفوض قضائي، لتأكيد حرمانه مع التدرب رفقة المجموعة الرجاوية، رافضا الامتثال لقرار المكتب المسير والطاقم التقني.
وتراجع مستوى الوردي بشكل كبير منذ عودته من مصر، حيث خاض تجربة احترافية رفقة فريق الزمالك المصري، لم تكلل بالنجاح، ليقرر العودة إلى الفريق الأخضر.