خرج الدولي عبد الصمد الزلزولي عن صمته ، بعد الجدل الكبير الذي خلفه القميص الذي ظهر به خلال مباراة فريقه بتيس و فياريال ، مؤكدا أن محتواه إجتماعي و ليس سياسيا رافضا التشكيك في وطنيته .
و نشر الزلزولي بيانا في الموضوع عبر خاصية ” سطوري ” على حسابه الشخصي على مواقع تبادل الصور ” أنستغرام ” ، بعد حذفه لكل صوره .
وجاء في بيان الأسد المغربي : ” أكتب هذا البيان لتوضيح الوضع الذي حدث يوم أمس ، أولاً، أريد أن أوضح أمراً واحداً ، لم يتم ارتداء القميص الذي يرمز إلى مدينة سبتة بهدف سياسي أو بقصد الإساءة إلى بلدي المغرب و شعبه ” .
وتابع : ” القميص حمل دلالة اجتماعية ، و تعبيراً عن الدعم لسكان وأشخاص كانوا يعيشون وضعاً صعباً، بغض النظر عن جنسيتهم”
وأضاف : ” هذا ليس اعتذارا موجهاً إلى أي أحد، وكل من يرغب في استغلال هذا الأمر للتشكيك في حبي لبلدي، فهو حر في ذلك! ، أما من ناحيتي فسأواصل العيش كل يوم ورأسي مرفوع، وسأستمر في تمثيل جذوري بكل فخر وتضحية” .
تجدر الإشارة إلى أن الزلزولي عاد حديثا إلى التباري بعد الإصابة التي جعلته يغادر مضطرا معسكر المنتخب الوطني بأمريكا ، حيث حرمته من دعم الأسود في مونديال أمريكا ، كندا و المكسيك .





