يدخل الوداد الرياضي مباراته أمام ماميلودي صن داونز برسم إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، يوم السبت المقبل على ارضية ملعب لوفيتوس فيرسفيلد ببريتوريا، متسلحا بروح الإرادة ولخطف بطاقة التأهل لنهائي المسابقة الإفريقية، في رحلة الدفاع عن لقبه، وهناك عوامل عدة سيبحث الوداد ليجعلها في صالحه :
_الذهاب على واقع الأصفار: للمرة الثالثة في تاريخ المواجهات بين الفريقين تنتهي المباراة بالتعادل السلبي، ليبقى الوداد الرياضي الفريق الوحيد هذا الموسم الذي استطاع أن يوقف زحف الفريق الجنوب الإفريقي هجوميا، حيث استطاع أن يسجل في كل المواجهات التي خاضها في النسخة الحالية، بل أكثر من ذكر سجل رقما غير مسبوق بتسجيله 37 هدفا، والبطولة لم تنته بعد، وهو الخط الهجومي الأقوى هذا الموسم.
_نتيجة ملغومة : نتيجة الذهاب ملغومة والتي انتهت على واقع التعادل السلبي وهي نقطة إيجابية للوداد الذي لم تستقبل مرماه أي هدف في الذهاب، ما سيجعل فرصته لبلوغ النهائي واردة إن استغل هذا العامل لصالحه، وهنا يبقى الدور على مدى نجاعة خط هجومه، لأن أفضلية الهدف خارج الديار مازال معمولا به في إفريقيا عكس أوروبا، أي هدف للوداد في الذهاب يزن ذهبا وقد يربك حسابات الخصم.
_غياب مايما وأليندي : عنصران مهمان في تشكيلة ماميلودي سيغيبان في الإياب اضطراريا، بعد أن تلقيا البطاقة الحمراء في الذهاب، وهو ما سينقص من خطورة ماميلودي صن داونز في الإياب في وسط الميدان والهجوم ولو نسبيا، حيث يعتبر الثلاثي مايما و مايلولا صاحب 7 أهداف و شالولي الناميبي الذي سجل 5 أهداف قوة ضاربة في خط هجوم صان داونز.
هجوم ناري ودفاع بعيوب !!
ما لا شك فيه أن الفريق الجنوب الافريقي يسجل في مرمى الخصوم بغزارة، ولكن يستقبل الأهداف بسذاجة، حيث استقبلت شباكه 10 أهداف، وتهور لاعبيه في بعض أوقات المباراة يجعلهم يفقدون التركيز.
هي عوامل عدة إذن، والهدف واحد عند الوداد الرياضي، العودة ببطاقة التأهل من ملعب يعرفه جيدا اسمه “فيرسفيلد “، في مباراة ملغومة ومفتوحة على كل الاحتمالات.