أكد المدرب التونسي منذر الكبير أنه أنهى تعاقده مع فريق الرجاء الرياضي بشكل ودي ورضائي، مثنيا على المكتب المديري للفريق الأخضر برئاسة محمد بودريقة وطريقته الاحترافية في التعامل مع الملف.
وخرج الكبير ببيان تأكيدي على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك قال فيه: “تمّ فسخ العقد الرياضي الذي يربطني ويربط سائر الإطار الفني بنادي الرجاء الرياضي، بشكل ودي وتوافقي كما ورد في بيان المكتب المديري الصادر بتاريخ 13 جوان. أشكر كل من ساهم في جعل هذا الاتفاق ممكنا رغم ما شاب المحادثات من تعثر ومن تعقيدات في بداياتها”.
وتابع المدرب السابق للرجاء: “كنت والإطار الفني واضحين منذ البداية: لن نقول ولن نفعل ما يمكن أن يسيء لناد عريق نكن له ولجماهيره كل الاحترام والتقدير. كان هذا الاختيار صائبا والحمد لله حيث جنّب الجميع المرور إلى الحلول التصعيدية، وسهّل الوصول إلى الحلّ الودّي والتوافقي، الذي لا يعني أن كل طرف وجد مصلحته كاملة كما حدّدها وأرادها، وإنّما يعني الاكتفاء بالحدّ الأدنى الذي لا يضرّ بصورة وبمصالح ناد تنتظره استحقاقات هامّة”.
وبخصوص تعامل محمد بودريقة والمكتب المديري للرجاء، كتب الكبير: “نعم لقد كان حجم التنازل من جهتنا كبيرا (التخفيض في الاستحقاقات وتوزيعها على أقساط نتمنى أن تسدّد في الآجال المحدّدة لها) وموقف الإدارة الجديدة حكيما أضفى طابعا راقيا واحترافيا ووديا على جلسة التوقيع على فسخ العقد. خرج منها الرجاء كبيرا وحافظت فيها والحمد لله على نقاوة وخلوّ مسيرتي الرياضية من أيّ قطيعة عنيفة أو نزاع قضائي. غادرت الرجاء بمعية فريق عمل تونسي لا يشك أحد في كفاءته. شرّف مهنته وشرّف بلاده وكان مثالا يحتذى به في احترافيته ودماثة أخلاقه”.
واختتم المدرب التونسي بيانه بقوله: “نغادر ولنا قناعة أن الرجاء اليوم هو مشروع فريق مؤهّل للمراهنة على الألقاب ما توفّرت الشروط الدنيا لذلك. نتمنى للمكتب المديري الجديد أن ينجح ونتمنى للاعبين الذين لم نجد منهم إلا الاحترام والتقدير أن ينجحوا في حصد ألقاب يستحقونها ونتمنى لجماهير الرجاء الفرحة الدائمة. وديما رجاء”.