دافع الألماني زينباور، مدرب فريق الرجاء الرياضي عن اختياراته، في الاجتماع الذي عقده مع المدير الرياضي محمد مديح، لمناقشته بخصوص طريقة اللعب ومراكز توظيفه لبعض اللاعبين.
وأكد المدرب الألماني، في تقرير مفصل قدمه للمدير الرياضي، أن سبب اعتماده على لاعبين والإبقاء على آخرين في كرسي الاحتياط، يعود بالأساس إلى عدم جاهزيتهم، أو تأخر التحاقهم بالفريق.
وأوضح زينباور، حسب مصادر رجاوية، أن بعض اللاعبين لديهم مستوى تقني جيد، غير أنه لا يمكن الاعتماد عليهم في التشكيلة الرسمية في الوقت الراهن، تفاديا لتعرضهم للإجهاد أو الإصابة.
واستدل المدرب الألماني بحالة المهدي موهوب، الذي ألح عليه بعض مسؤولي النادي في منحه فرصة للعب ولو لدقائق معدودة، فكانت النتيجة الإصابة والغياب عن الميادين لحوالي شهرين.
وطمأن زينباور المدير الرياضي بأن الفريق سيشهد تحسنا كبيرا في المباريات المقبلة، مقدما معطيات دقيقة عن كل لاعب وعدد الدقائق التي لعبها في الموسم الماضي والحالي.
واعترف زينباور بأن النفاتي يعتبر من أفضل اللاعبين وبإمكانه تقديم الإضافة، إلا أنه يفضل إشراكه تدريجيا، على اعتبار أنه لم يلعب مباريات كثيرة رفقة الجيش الملكي في الموسم الماضي، إذ ظل لفترات طويلة حبيس كرسي الاحتياط.