وضع نادي الرجاء الرياضي، خطة محددة لدخول سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، لتعزيز صفوفه، بسبب الفراغ الذي تركه رحيل المهاجم العراقي أيمن حسين، والمستوى المتذبذب لبعض لاعبي خط الدفاع.
وأكد مصدر رجاوي لموقع “أنفوسبور”، أن نادي الرجاء برئاسة محمد بودريقة وبتشاور مع محمد مديح، المدير الرياضي، والمدرب الألماني جوزيف زينباور، حددوا أماكن الخصاص وكيفية التعامل مع المفاوضات.
وأوضح المصدر ذاته، أن أهم وأول نقطة سيشتغل عليها المكتب المسير، هي تفادي تلقي أحكام في عدد من ملفات النزاعات القائمة بين الفريق الأخضر، وعدد من اللاعبين، والمدرب السابق التونسي منذر الكبير، لتفادي عقوبة المنع التي قد تهدم خطة الفريق بأكمله.
وأشار المصدر ذاته، أن الفريق حدد مراكز الخصاص وعدد التعزيزات الشتوية، التي لن تتجاوز ثلاثة لاعبين، بين خط الدفاع والهجوم، حسب ما تم استنتاجه من المتابعة الدقيقة لمباريات النسور خلال بداية الموسم الجاري وتركيبته البشرية.
وشدد مصدر “أنفوسبور” أن الرجاء يحاول فرض السرية على الأسماء التي ينوي التفاوض معها خلال “الميركاتو الشتوي” لتفادي المزايدات وحرب الوكلاء، ومزاحمة أندية أخرى على أهدافه.
ويبحث الرجاء عن تعزيز صفوفه بمهاجم صريح، بعد رحيل العراقي أيمن حسين، وإصابة المهدي موهوب، وغياب بديل في مركز رأس الحربة.
ويحاول الرجاء أيضا، البحث عن ضم مدافع أوسط بسبب الأخطاء الدفاعية، التي شهدتها مباريات النسور، والمستوى غير المقنع، الذي ظهر به المدافع عبد الله خفيفي منذ قدومه إلى الفريق.