حصل فريق الوداد الرياضي على حكم لصالحه من غرفة التحكيم الرياضي، يقضي برفض طلب يحيى جبران بالحصول على 370 مليون سنتيم من الفريق الأحمر، وهو المبلغ الذي ينص العقد الأول للاعب على الحصول عليه بعد مشاركته رفقة المنتخب الوطني الأول في كأس العالم قطر 2022، حسب مصادر خاصة.
وكان الوداد الرياضي في عهد الرئيس السابق سعيد الناصيري قد تعهد بمنح جبران منحة كأس العالم التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية مكافأة على مشاركة لاعبيهم في المونديال وغيابهم عن التداريب.
وعاد الناصيري ليحرم جبران من مبلغ 370 مليون عند تجديد عقده، إذ ضمن العقد الجديد بندا يؤكد تنازل اللاعب على كل مستحقاته العالقة بذمة الفريق، التي كانت تقدر حينها بـ 670 مليون سنتيم، 300 سنتيم باقي منحة التوقيع، و370 مليون سنتيم منحة المشاركة في المونديال.
وكانت لجنة النزاعات قد رفضت طلب جبران بالحصول على 300 مليون المتبقية من منحة التوقيع، على اعتبار أن العقد الجديد يؤكد في أحد بنوده تنازله عليها، بينما قضت بمنحه 370 مليون على اعتبار أنها منحة من الفيفا وليس الوداد.
وطعن الوداد الرياضي في قراري لجنة النزاعات والاستئناف، ليحصل على حكم يحرم جبران من مبلغ 370 مليون سنتيم، ينضاف إلى 300 مليون سنتيم.
وكانت مصادر جد مقربة من اللاعب قد أكدت أنه تعرض لعملية نصب واحتيال، إذ أضيف البند إلى عقد اللاعب دون علمه، مؤكدة أن العميد السابق للفريق الأحمر لا يمكنه التنازل عن مبلغ 670 مليون سنتيم، ليوقع عقدا جديدا بقيمة 600 مليون سنتيم.
وكان جبران قد حصل من الوداد على مبلغ 400 مليون في فترة الانتقالات الصيفية، بعدما كان يفاوض هشام آيت منا من أجل العودة للفريق الأحمر، وأعاد المبلغ إلى خزينة الفريق بعد فشل مفاوضات انضمامه للقلعة الحمراء.













