عبّرت جماهير إلتراس إيمازيغن عن استنكارها الكبير بعد قرار إغلاق ملعب أدرار، معتبرة أن فريقها أصبح “لاجئًا ومهجّرًا قسراً” دون توفير ملعب بديل في جهة سوس. الجماهير لامست ما اعتبرته قرارات مجحفة وأن الفريق السوسي يواجه عدة تحديات التنقل بين المدن و البرمجة التي ينعدم فيها تكافؤ الفرص والقرارات التحكيمية التي جانبت الصواب في اكثر من مباراة ، مشيرة إلى ضعف التنسيق الذي أثر على مباريات الفريق وجمهوره.
وقالت التراس في بيانها: “بسواعد أبنائها بقيت مغربية، رغماً عن أنف المرادية”، مؤكدة دعمها الكامل على القرار الأممي الاخير بمغربية الصحراء المغربية
وأكد بيان الفصيل التابع لنادي حسنية أكادير مساندته في كل المباريات، آخرها التي جمعت بين الفريق السوسي والوداد الرياضي التي انتهت لصالح هذا الأخير بهدفين لهدف على ملعب البشير بالمحمدية، رغم كل الظروف التي حرمت الفريق من ملعبه
التراس اختتمت رسالتها بالتأكيد على الاستمرار في الوقوف خلف الحسنية، ورفع الصوت للدفاع عن حق الجماهير والفريق السوسي الذي يواجه عدة تحديات













