بصفتي لاعباً سابقاً في نادي حسنية أكادير، وواحداً من أبناء هذا الفريق الذين حملوا قميصه بصدق وإخلاص، أجد نفسي مضطراً اليوم للتحدث بصراحة عن الوضع الراهن للنادي.
لقد صبرت الجماهير طويلاً، وصبرت الأجيال التي حملت هذا القميص وفاءً لتاريخه الحافل بالأمجاد، لكن الواقع الحالي مؤلم: نتائج مخيبة، ارتجال إداري، وانعدام واضح في الرؤية. هذا كله لا يليق بتاريخ حسنية أكادير ولا بالجماهير الوفية التي صبرت ودعمت النادي في كل الظروف.
إن استمرار الفشل في التخطيط والإدارة، وغياب الرؤية الواضحة، لن يؤدي إلا إلى مزيد من الانحدار. الجماهير لن تبقى صامتة، والتاريخ لن يرحم المتخاذلين. المسؤولية اليوم واضحة، ومن يقود الفريق مطالب بتحمل تبعات ما يحدث قبل أن نجد أنفسنا أمام واقع لا يمكن إصلاحه.
هذا الكلام ليس هجوماً، بل صرخة غيرة من لاعب سابق لا يقبل أن يرى ناديه التاريخي يتجه نحو المجهول. الحسنية أكبر من الأشخاص، وأكبر من المصالح الضيقة، وتستحق أن تعود إلى مكانتها الطبيعية عاجلاً قبل فوات الأوان.
ويُعد عمر نجدي من أبناء مدرسة حسنية أكادير، حيث تلقى تكوينه الكروي قبل أن يخوض تجارب احترافية متعددة، شملت اللعب مع الوداد الرياضي والرجاء البيضاوي واتحاد طنجة، بالإضافة إلى تجربة في الدوري المصري، مما أكسبه خبرة واسعة على المستويين المحلي والدولي، ويجعل صوته اليوم محل احترام الجماهير.













