وكالات
فتحت السلطات الفرنسية تحقيقًا رسميًا عقب تجمع غير مرخّص لمشجعي نادي الوداد الرياضي المغربي، مساء الجمعة، في الدائرة الخامسة عشرة بباريس بالقرب من برج إيفل، احتفاءً بالذكرى السنوية لتأسيس مجموعة “الوينرز 2005”، إحدى أبرز مجموعات “الألتراس” في المغرب وإفريقيا.
ونقلت صحيفة “لو باريسيان” عن مصادر أمنية قولها إن الحدث كان “غير قانوني تمامًا” لعدم إخطار السلطات المحلية به مسبقًا، رغم أنه تم في هدوء واستمر لدقائق معدودة دون تسجيل أي أعمال عنف أو فوضى.
وأظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي عشرات المشجعين وهم يشعلون الفتيشات والألعاب النارية على ضفاف نهر السين، ما أثار تفاعلًا واسعًا في الأوساط الفرنسية والمغربية على حد سواء.
وبحسب الصحيفة ذاتها، وقع التجمع حوالي الساعة 11:30 ليلًا على جسري ميرابو وجرينيل وبعض الأرصفة المجاورة، ما دفع الشرطة إلى تلقي بلاغات وتحريك دوريات نحو المكان، دون تسجيل أي اضطرابات ملحوظة في النظام العام.
كما أشارت إلى أن عناصر إضافية من الشرطة هرعت من مواقع قريبة بعد رصد أضواء الألعاب النارية في السماء، فيما تم تعبئة فرق أمنية فورًا بمجرد التأكد من الحدث.
وأكد مصدر أمني لـ”لو باريسيان” أن السلطات ستتعامل بصرامة مع أي تجمعات غير مرخصة مستقبلاً، خصوصًا تلك التي قد تُنظَّم في مناطق حساسة من العاصمة الفرنسية أو بالقرب من مواقع استراتيجية مثل برج إيفل.
وأوضح التقرير أن التحقيق فُتح في إطار جهود الشرطة للحفاظ على النظام العام ومنع تكرار مثل هذه التجمعات المفاجئة، مشيرًا إلى أن مدينة باريس قلّلت من أهمية الحدث واعتبرته “مجرد ألعاب نارية صغيرة”، في حين أظهرت صور جوية التُقطت على ما يبدو بطائرة بدون طيار مشاهد احتفالية واسعة قرب الموقع العسكري في “بالار”.
وأضافت الصحيفة أن التحقيق ما يزال مفتوحًا لتحديد مدى قانونية هذا التجمع، ومعرفة ما إذا كان قد تم ارتكاب مخالفات إضافية من قبل المنظمين أو المشاركين في الاحتفال.













