يعيش كل من الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي، والمشاركان في كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، واقعا متناقضا على مستوى البطولة الاحترافية “إنوي”.
وقبل دخول غمار دور مجموعات كأس الكاف، يختلف واقع كل من الوداد وأولمبيك أسفي، وذلك بعد المباراة التي جمعتهما يوم أمس الأحد، برسم الجولة الثامنة من الدوري، والتي حسمها الفريق الأحمر بهدفين مقابل واحد، على أرضية ملعب المسيرة بأسفي.
وانفرد فريق الوداد الرياضي بصدارة البطولة الاحترافية مستغلا تعادل الجيش الملكي على أرضه أمام المغرب الفاسي صفر لمثله، بعدما وصل رصيد الفريق الأحمر إلى 20 نقطة، جمعها من 6 انتصارات وتعادلين، مقابل 5 انتصارات للجيش و 3 تعادلات.
في المقابل، يتخبط الفريق العبدي في سلسلة من النتائج السلبية منذ بداية الموسم، عصفت به إلى قاع الترتيب بـ 5 نقاط فقط، من فوز يتيم وتعادلين و5 هزائم، وتسببت في إسقالة مدرب السابق أمين كرمة وتعويضه بزكرياء عبوب.
ويملك زكرياء عبوب أقل من أسبوعين من أجل إصلاح الأوضاع وترتيب الأوراق قبل دخول غمار منافسات كأس الكاف وإعادة بطل كأس العرش إلى توهجه وتحقيق نتائج إيجابية في المنافسة القارية، قبل التوقف الطويل للدوري الاحترافي والذي سيكون فرصة كبيرة للمدرب الجديد/القديم لوضع برنامج شامل للتحضير للنصف الثاني من الموسم.
على النقيض، يمتلك الوداد الرياضي، أريحية كبيرة وتركيبة بشرية جيدة واستقرارا تقنيا، يدعم التجربة والخبرة الإفريقية التي اكتسبها في السنوات الأخيرة بمشاركاته المتكررة في دوري أبطال إفريقيا وتحقيقه للقبين.
يذكر أن أولمبيك أسفي سيرحل إلى مالي لمواجهة دجوليبا فيما سيستقبل الوداد فريق نايروبي يونايتد الكيني، وذلك يوم الأحد 23 نونبر الجاري، برسم الجولة الأولى من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية.













