تستعد الجماهير لمتابعة الدور المقبل من كأس العالم لأقل من 17 سنة، في نسخة تاريخية تُنظم لأول مرة بنظام يضم 48 منتخبًا، في خطوة تعكس توسع البطولة وزيادة حدة المنافسة.
ويتأهل إلى دور الـ32 كل من المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث. وبعد انتهاء دور المجموعات، يتم إعداد تصنيف شامل للمنتخبات بحسب النقاط وفارق الأهداف ومعيار اللعب النظيف، لتحديد مواجهات الدور الإقصائي.
وبحسب هذا التصنيف:
يواجه أفضل متصدر أضعف منتخب من أصحاب المركز الثالث،
بينما يلتقي ثاني أفضل متصدر مع صاحب المركز الثالث السابع،
وتستمر بقية المواجهات على نفس النمط حتى تكتمل مباريات دور الـ32.
ويختلف هذا النظام الجديد عن الصيغ السابقة التي كانت تعتمد على 24 منتخبًا أو 12 منتخبًا، حيث كان عدد المتأهلين من أصحاب المركز الثالث محدودًا، وكانت مواجهات الدور الإقصائي واضحة مسبقًا. أما النسخة الحالية فتجعل المنافسة أكثر انفتاحًا وتشويقًا، مع إمكانية مفاجآت أكبر وظهور نجوم صغار على الساحة العالمية لأول مرة.
وتنتظر الجماهير بفارغ الصبر معرفة المنافس الذي سيواجه المنتخب الوطني المغربي في الدور المقبل.













