شهدت مواجهة البرتغال وإيرلندا ضمن الجولة ما قبل الأخيرة من تصفيات كأس العالم 2026 حدثًا غير مسبوق في مسيرة كريستيانو رونالدو، بعدما غادر الملعب بالبطاقة الحمراء لأول مرة منذ ظهوره الدولي قبل أكثر من 22 عامًا. الطرد جاء في الدقيقة 61، حين كانت البرتغال متأخرة بهدفين، بعد احتكاك بين رونالدو والمدافع دارا أوشي دفع حكم المباراة إلى الاستعانة بتقنية الفيديو وتحويل الإنذار الأول إلى بطاقة حمراء مباشرة.
وبهذا القرار، تحولت المباراة رقم 226 للنجم البرتغالي إلى محطة استثنائية في مسيرته، خصوصًا أنه سبق أن صرّح بأن مونديال 2026 سيكون آخر مشاركة له في البطولة العالمية، بعد خمس نسخ خاضها منذ 2006.
ولم يكن الطرد مجرد لحظة انفعالية عابرة، بل محطة تعكس اقتراب نهاية رحلة أسطورة ترك بصمته في كل مراحل مشواره، قبل أن يستعد لخطواته الأخيرة مع المنتخب البرتغالي













