أكد باها، في تصريح صحفي أدلى به خلال الحصة التدريبية للمنتخب الوطني بالملعب الفرعي رقم 4 لملعب الثمامة، أن لاعبي «أسود الأطلس» استوعبوا بعد المباراة الثالثة أمام كاليدونيا الجديدة أن الرفع من وتيرة اللعب وبذل مجهود أكبر يفتح أمامهم باب تحقيق نتائج إيجابية. وكشف أن الأرقام المسجلة توضح ذلك، إذ قطع اللاعبون 113 كلم في المباراة الثالثة، مقابل 103 كلم في اللقاء الأول و107 كلم في الثاني.
وشدد باها على أن تكثيف الجهود يُحدث الفارق داخل الملعب، وأن الحفاظ على هذا النسق في مختلف الخطوط يساهم في تسريع الوصول إلى المرمى وتسهيل مهمة اللاعبين، معتبراً أن التسجيل المبكر والمبادرة الهجومية عنصران أساسيان لكسر حالة الشك.
وفي تحليله لمنافس المنتخب الوطني، أشار باها إلى أن المنتخب الأمريكي يتميز بقوة لعبه على الجانبين، ويمتلك لاعبين نشطين في الأطراف ومدافعين متمرسين، مؤكداً في المقابل أن الطاقم التقني هيّأ للاعبي «الأسود» كل المفاتيح التي تمكنهم من خوض مباراة قوية.
وأضاف أن لاعبي المنتخب سيرفعون من إيقاع المباراة أمام الولايات المتحدة بهدف تحقيق الفوز، مبرزاً أن المجموعة تتحلى بحماس كبير ورغبة واضحة في تقديم أداء يليق بالمستوى والعودة بنتيجة الانتصار.
وختم حديثه بالقول إن مواجهة الولايات المتحدة تظل مختلفة في طابعها، غير أن الانتصارات السابقة للمنتخبات الوطنية على الأمريكيين تشكل مثالاً محفزاً، ودافعاً قوياً لفئة أقل من 17 سنة لتقديم كرة قدم جيدة وصناعة فرص تؤهلهم للدور المقبل.













