عاش معسكر المنتخب الوطني المغربي، خلال الحصة التدريبية التي جرت يوم أمس الأحد، على وقع الخوف والتوتر، بعد تعرض الجناح الشاب عبد الصمد الزلزولي لإصابة قوية.
ونُقل عبد الصمد الزلزولي، إلى إحدى المصحات بمدينة طنجة بعد تعرضه لإصابة على مستوى الكاحل خلال الحصة التدريبية المسائية التي خاضها المنتخب الوطني بالقرية الرياضية بطنجة، استعداداً للمباراة الودية المرتقبة أمام منتخب أوغندا.
وجاء قرار الطاقم الطبي للأسود، بضرورة خضوع الزلزولي للفحوصات الطبية المتقدمة، خاصة بالرنين المغناطيسي، من أجل تحديد طبيعة الإصابة ودرجة خطورتها، والحسم في إمكانية مشاركته في اللقاء المقبل.
وفضل الطاقم الطبي للأسود التعامل مع الحالية الصحية للزلزولي بسرعة، خاصة أن عائد من إصابة أبعدته عن حمل قميص المنتخب الوطني وفريقه ريال بيتيس الإسباني، لمدة طويلة.
وتأتي هذه الإصابة في وقت يواصل فيه المنتخب الوطني استعداداته المكثفة لمواجهة أوغندا، والتي تنتهي مساء اليوم الإثنين، بإجراء حصة تدريبة بالقرية الرياضية والتي ستكون مفتوحة امام وسائل الإعلام لمدة 15 دقيقة.













