استعاد المدرب الجنوب إفريقي، رولاني موكوينا، شريط رحلته مع فريق الوداد الرياضي، ليكشف بعض الأسرار والأحداث التي عاشها خلال الموسم الماضي، موضحا الفريق بينها وبين تدريب مولودية الجزائر.
وخلال حديثه لجمعية الصحفيين الرياضيين في جنوب إفريقيا (صإFJإ)، قارن موكوينا بين تجربته في الوداد ومولودية الجزائر، قائلا: “لم تكن هناك موارد مالية في الوداد، لكنها أفضل تجربة تدريبية لي وأعتز بها لكونها كانت مثيرة للاهتمام وحققنا فيها الكثير من الأهداف”.
وتابع موكوينا: “أخذنا فريقًا من المركز السادس إلى الثالث، وفريقًا بدون إمكانيات مالية. أقول هذا لأنني أعرف ما حصل من الداخل. استنزفنا كل مواردنا المالية، وتحدثت مع الرئيس هشام آيت منا حول هذا الأمر مؤخرًا”.
وأوضح موكوينا كلامه بقوله: “المال الذي استثمره الرئيس كان أساسًا لتسديد عقوبة الفيفا. وعندما أنهى واحدة، اكتشف وجود عقوبة أخرى. لم تكن لدينا أي ميزانية لاستقدام لاعبين، في وقت كنا بحاجة ماسّة للتعاقدات لأن جميع اللاعبين غادروا. بقينا فقط مع جمال حركاس ويوسف المطيع”.
واختتم المدرب الجنوب إفريقي كلامه عن الوداد قائلا: “لن يستطيع أحد إعادة بناء الفريق أبدًا. لكننا نجحنا في ذلك، وأنهينا الموسم في المركز الثالث، رغم كل التحديات. بالنسبة لي، هذا واحد من أصعب وأنبل الإنجازات التي سأعتز بها”.
وبخصوص تجربته الحالية، قال موكوينا: “مولودية الجزائر كان لديه مدربان ممتازان خلال آخر موسمين. حصلتُ على جميع الحصص التدريبية للعامين الماضيين، وبوميل قام بعمل كبير في الفترة التحضيرية، وغرس مبادئ لعب مهمة في الفريق، سواء بالاستحواذ أو بدونه. كما أن سياسة الانتدابات كانت جيدة للغاية”.
واختتمالمدرب الجنوب إفريقي: “الوظيفتان تحتاجان شخصيتين مختلفتين تمامًا من المدرب، وهذه الوظيفة هنا تعتمد على دفع المجموعة التي بُنيت عبر سنوات من طرف مدربين جيدين”.













