وجه الإطار الوطني عبد القادر يومير انتقادات لاذعة لغياب المدربين المغاربة عن مختلف المناسبات والاحتفالات والمباريات الدولية، رغم مساهمتهم الكبيرة في تكوين وتأطير أبرز نجوم كرة القدم الحاضرين اليوم في تلك المحافل.
وقال يومير في تدوينة على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي إن مجموعة من المدربين المغاربة، من بينهم هو نفسه، أشرفوا على تدريب لاعبين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم، من بينها مونديال 1986 و1994 و1998، إضافة إلى تحقيق عدة إنجازات قارية وخليجية رفعت صورة المدرب المغربي خارج الوطن.
وأضاف يومير أن أغلب هؤلاء المدربين تجاوزوا اليوم سن الستين، ورغم تاريخهم الطويل وإنجازاتهم المتعددة، لم يعد يتم استدعاؤهم لحضور مباريات المنتخبات الوطنية أو المناسبات الرسمية، قائلاً: “عددنا قليل ولا يتعدى أصابع اليد، ومع ذلك يتم تجاهلنا رغم ما قدمناه للوطن”.
وختم يومير حديثه بالتأكيد على أن الجيل الذي ينتمي إليه خدم كرة القدم المغربية بكل تفان وبدون مقابل مادي، معبرا عن أسفه لعدم تقدير هذا الجهد في الوقت الحالي













