فصيل الجيش الملكي رفع لافتة تهاجم السيد فوزي لقجع وهو ما أثار جدلًا واسعًا داخل الوسط الرياضي لأن الانتقاد حق مشروع لكن تحويله إلى إساءة في حق شخصية رسمية صنعت الكثير للكرة المغربية يطرح سؤالًا حول حدود المسؤولية داخل المدرجات خصوصًا وأن فوزي لقجع ساهم تحت لواء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في نهضة رياضية شملت البنيات التحتية ودعم الأندية وتعزيز حضور المغرب قاريا ودوليا وهو ما جعل المملكة ذات صيت عالمي في المجال الرياضي والجيش الملكي فريق ذو هوية عسكرية ورمزية وطنية ما يفرض انضباطًا مضاعفًا ويجعل مثل هذه اللافتات غير منسجمة مع قيمه وتاريخه خاصة وأن فوزي لقجع وزير منتدب وعضو في الكاف وفي الفيفا ويمثل المغرب في أهم الهيئات الدولية ويخدم الكرة الوطنية بما فيها نادي الجيش الملكي لذلك يبقى استهدافه بهذا الشكل بعيدًا عن النقد المسؤول والواعي والاعتراف بالمنجزات ليس تطبيلا بل إنصاف لواقع واضح فالرجل ساهم في نقلة نوعية جعلت المغرب حاضرًا بقوة في الساحة العالمية والرياضة تبنى بالنقد الهادف لكنها قد تنهار بالتطاول والاتهامات المجانية والواجب احترام رموز الدولة وحماية صورة الرياضة الوطنية وتحصين المدرجات من الانزلاقات ويبقى السؤال هل هكذا نكافئ من رفع راية المغرب عاليًا في المحافل الدولية













