وتُعد مواجهة الغد خامس لقاء يجمع بين المنتخب المغربي والفرق التي أشرف عليها المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، إذ سبق لـ”أسود الأطلس” أن حققوا الفوز على منتخب الإمارات العربية المتحدة في كأس العرب عام 1998، حين كان كيروش يقود الأبيض الإماراتي، إلا أن المغرب عجز بعد ذلك عن الفوز على أي منتخب آخر أشرف عليه المدرب البرتغالي في المواجهات التالية.
ثاني المواجهات تعود إلى سنة 2002، حين واجه المنتخب المغربي نظيره الجنوب إفريقي، الذي كان يقوده كيروش آنذاك، وانتهت المباراة لصالح “بافانا بافانا”.
أما المواجهة الثالثة فكانت في كأس العالم 2018 بروسيا، عندما قاد كيروش المنتخب الإيراني للفوز على المغرب بهدف دون رد في الجولة الأولى من دور المجموعات.
وفي سنة 2022، كرر كيروش تفوقه عندما قاد المنتخب المصري إلى إقصاء المغرب من ربع نهائي كأس أمم إفريقيا بنتيجة (2-1)، في مباراة حاسمة شهدت تأهل “الفراعنة” إلى نصف النهائي.
وبذلك، يدخل المنتخب المغربي مباراة عُمان بطموح كبير لكسر عقدة كيروش، وتحقيق ثاني انتصار على المدرب البرتغالي، ما سيقرب “أسود الأطلس” من حسم بطاقة التأهل عن مجموعتهم.













