وحصل ترامب على النسخة الأولى من الجائزة الجديدة، التي يؤكّد “فيفا” أنها تُمنح للأشخاص الذين يسهمون في توحيد الشعوب وبثّ الأمل في نفوس الأجيال المقبلة. ولم يُخفِ ترامب ثقته في فوزه، إذ سبق أن قال قبل الحفل إنه «يستحقها»، قبل أن يصفها لاحقًا بأنها «واحدة من أعظم التكريمات» التي نالها في حياته.
ويُعدّ مونديال 2026 الأكثر تعقيدًا من الناحية اللوجستية في تاريخ البطولة، إذ سيُقام بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا من 11 يونيو إلى 19 يوليو، مع رفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا.
وشارك في تقديم الحفل عارضة الأزياء الشهيرة هايدي كلوم، إلى جانب الكوميدي الأميركي كيفن هارت، فيما تخللته عروض موسيقية لفرقة “فيليدج بيبول” وروبي ويليامس وأندريا بوتشيلي. كما شارك في مراسم سحب القرعة مجموعة من أبرز نجوم الرياضة: أسطورة كرة القدم الأميركية توم بريدي، وأيقونة هوكي الجليد واين غريتسكي، والنجم السابق للدوري الأميركي لكرة السلة شاكيل أونيل.
وجعل ترامب من كأس العالم إحدى أبرز محطات ولايته الثانية، وربطها باحتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة العام المقبل، لكنه لم يتردد في إدخال السياسة الداخلية على التحضيرات، ملوّحًا بنقل المباريات من المدن ذات القيادة الديمقراطية إذا اعتبر ظروفها «غير آمنة»، قائلاً: «سأتصل بجاني، رئيس الفيفا الرائع، وأطلب نقلها.. وسيقوم بذلك».
وحضر الحفل كلٌّ من رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، في ظل توتر العلاقات بين واشنطن وجارتيها في الأشهر الأخيرة، رغم إشادة ترامب بـ«التعاون المميّز» في تنظيم البطولة.
وفي سياق آخر، لوّحت إيران بمقاطعة الحفل بعد رفض الولايات المتحدة منح تأشيرات لعدد من أعضاء وفدها، لكن مدرب المنتخب أمير قلعة نوي كان من المفترض أن يحضر رغم ذلك.
وستستضيف الولايات المتحدة 11 ملعبًا من أصل 16، مقابل ثلاثة للمكسيك وملعبين لكندا. وسيُقام لقاء الافتتاح في ملعب أزتيكا بمكسيكو سيتي، على أن يحتضن ملعب “ميتلايف” قرب نيويورك المباراة النهائية.













