لا يزال الإقبال على ملاقاة المنتخب المغربي يتصاعد بشكل لافت في الفترة الأخيرة، في ظل الرواج الكبير الذي يعرفه “أسود الأطلس” على المستوى القاري والدولي. فبعدما حسمت الإكوادور رسمياً موعدًا وديًا مع المنتخب الوطني، توصلت الجامعة بعروض جديدة من منتخبات أوروبية بارزة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد أبدت النرويج رغبتها في خوض مباراة ودية أمام “الأسود”، علمًا أنها تتواجد في المجموعة نفسها مع السنغال في الاستحقاقات المقبلة، ما يجعل المواجهة ذات فائدة فنية للطرفين. كما تقدمت النمسا بدورها بطلب لإجراء لقاء ودي، وهي التي تلعب ضمن مجموعة تضم المنتخب الجزائري، الأمر الذي يزيد من أهمية اختبار المنتخب المغربي بالنسبة لها.
ورغم كثرة المقترحات وتنوعها، تؤكد مصادر مقربة أن الهامش الزمني لا يزال واسعًا أمام الجامعة للحسم في هذه المواعيد الدولية، خصوصًا أن الأولوية في المرحلة الراهنة تبقى منصبّة على الاستعداد الجاد لنهائيات كأس الأمم الإفريقية.
وبين توالي العروض الأوروبية وتحضيرات “الكان”، يبدو المنتخب المغربي في مركز اهتمام عالمي يعكس المكانة الكبيرة التي بات يحتلها تحت قيادة وليد الركراكي، في انتظار تأكيد الجاهزية خلال الاستحقاقات المقبلة













