يواصل المنتخب الأردني تألقه في بطولة كأس العرب المقامة حاليًا في قطر، بعدما ضمن العبور إلى الدور المقبل بالعلامة الكاملة، ليواصل “النشامى” بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي تقديم عروض قوية ونتائج مميزة.
واستهلّ المنتخب الأردني مشواره بالفوز على منتخب الإمارات بهدفين مقابل هدف، قبل أن يعزّز حظوظه بانتصار مقنع على الكويت بثلاثة أهداف مقابل هدف. واختتم دور المجموعات بفوز ثمين على المنتخب المصري، الذي ودّع البطولة عقب خسارته اليوم بهدفين دون رد.
ويُعدّ جمال السلامي أحد صُنّاع فرح الأردنيين في السنوات الأخيرة، بعد قيادته المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 2026، ويراهن المدرب المغربي على مواصلة العمل وتحقيق إنجاز عربي جديد، ليُضيف صفحة أخرى في مساره الناجح.
وتبدو اللمسة المغربية واضحة في المنتخب الأردني خلال الأعوام الأخيرة؛ فمن السلامي اليوم إلى ما أنجزه الحسين عموتة سابقًا في قطر، حين قاد “النشامى” إلى المباراة النهائية قبل مواجهة البلد المستضيف على اللقب.
ورغم النتائج الإيجابية التي يحققها السلامي، ما تزال الانتقادات تطاله من بعض وسائل الإعلام الأردنية، في معادلة غير مفهومة، مادامت الأرقام والمستوى يُصبان في صالحه. وهو ما جعل الكثيرين يستغربون حدّة بعض ردود الفعل تجاه المدرب المغربي، الذي يواصل صناعة النتائج على أرض الملعب بثبات.













