علمت الجريدة من مصادر مطلعة داخل نادي الرجاء الرياضي أن عدداً من لاعبي الفريق عبّروا عن استيائهم الشديد من الطريقة التي دُبّر بها تنقل البعثة إلى السعودية لخوض مباراة ودية، رغم توفر النادي على منحة مالية مهمة وفّرها أحد المستشهرين قُدرت بـ مليون درهم لتغطية مصاريف السفر.
ولم يُخفِ اللاعبون انزعاجهم من اختيار إدارة النادي، برئاسة السيد جواد الزيات، السفر عبر خطوط جوية خليجية غير مباشرة، بدل الاعتماد على الخطوط الجوية السعودية أو الخطوط الملكية المغربية التي توفر رحلات مباشرة ومريحة بين المغرب والسعودية. وتفيد المعطيات بأن الهدف من هذا الاختيار كان توفير مبلغ يقارب 2000 درهم عن كل تذكرة، وهو ما اعتبره اللاعبون توفيراً جاء على حساب راحتهم بعد رحلة وُصفت بالطويلة والمرهقة.
وحسب مصادر الجريدة، فقد أدى طول الرحلة وتوقفاتها الكثيرة إلى تأثير مباشر على النوم، والتغذية، والاستعداد البدني والذهني قبل المباراة، في وقت تحتاج فيه المجموعة إلى أفضل الظروف خلال فترات الإعداد. وتضيف المصادر أن أحد اللاعبين القدامى المحدَث عن الموضوع أخبر أحد أفراد الطاقم بأنه سيشتري تذكرة العودة من ماله الخاص إن عادت الإدارة إلى اختيار الرحلة نفسها، في تعبير واضح عن الانزعاج الكبير الذي خلفته التجربة.
وتساءل عدد من المحيطين بالفريق عن أسباب اعتماد هذا المسار، خصوصاً أن المنحة المخصصة للسفر كانت كافية لضمان رحلة مباشرة وبظروف احترافية. كما أشار البعض إلى أن ما وقع يطرح تساؤلات حول رؤية التدبير اللوجستي داخل الفريق، وهل يتعلق الأمر بسياسة تقشف جديدة، أم باختيارات تنظيمية تحتاج إلى مراجعة.
وبينما ينتظر الجمهور الرجاوي توضيحاً رسمياً من إدارة النادي حول خلفيات هذا القرار، يبقى السؤال المطروح داخل محيط القلعة الخضراء:
هل تعيد الإدارة النظر في آلية تدبيرها لتنقلات الفريق حفاظاً على راحة اللاعبين؟ أم أن الرجاء الرياضي مقبل على مزيد من القرارات التي قد تُعمّق النقاش داخل صفوفه.













