مع اقتراب العدّ التنازلي لانطلاق نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة، حيث تفصل 29 يومًا فقط عن ضربة البداية، تتجه الأنظار نحو استعدادات منتخبنا الأردني، الذي يراهن عليه الشارع الرياضي الأردني باعتباره امتدادًا طبيعيًا للمنتخب الأول وركيزة أساسية لمستقبل الكرة الأردنية.
ويخوض منتخب النشامى، بقيادة الإطار الوطني المغربي عمر نجحي، منافسات البطولة ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات السعودية، قيرغيزستان، وفيتنام، وهي مجموعة تفرض درجة عالية من الجاهزية والتركيز، في ظل تقارب المستويات والطموحات الكبيرة لجميع المنتخبات المشاركة.
ويقود المنتخب المدرب المغربي عمر نجحي، الذي يُعوَّل عليه في بناء فريق متوازن قادر على الجمع بين الصلابة التكتيكية والجاهزية البدنية، مستفيدًا من قاعدة لاعبين واعدة تحتاج إلى إعداد مثالي قبل دخول غمار المنافسة القارية. ويجمع المتابعون على أن هذا المنتخب لا يقل أهمية عن المنتخب الأول، ما يستدعي توفير معسكر إعدادي قوي يرقى إلى حجم التحديات المنتظرة.
ويرى متتبعون أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على تطوير المنظومة التكتيكية وتعزيز الجانب البدني، إلى جانب خلق الانسجام داخل المجموعة، خاصة وأن البطولة تمثل محطة حاسمة لاختبار جاهزية العناصر الشابة وقدرتها على تمثيل الكرة الأردنية بأفضل صورة.
ومع اقتراب موعد البطولة، يتسلح الإطار الوطني المغربي عمر نجحي بالنجاح الذي حققه الحسين عموتة في كأس آسيا للكبار في النسخة الماضية، حيث بصم منتخب النشامى على أقوى إنجاز بوصوله إلى المحطة النهائية قبل الخسارة أمام مستضيف البطولة قطر، ما يجعل عمر نجحي يطمح إلى تكرار إنجاز جديد مع منتخب الشباب هذه المرة.













