تداولت تقارير إعلامية خليجية، خلال الساعات الأخيرة، اسم الإطار الوطني المغربي الحسين عموتة كأحد أبرز المرشحين لتولي تدريب أحد المنتخبين السعودي أو الإماراتي خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحركات الجارية لإعادة ترتيب الأجهزة التقنية بعد الإخفاقات الأخيرة.
وأكدت مصادر إعلامية أن اسم عموتة يحظى باهتمام متزايد داخل الأوساط الخليجية، بالنظر إلى ما راكمه من خبرة تدريبية ونجاحات لافتة، أبرزها قيادته المنتخب الأردني إلى نهائي كأس آسيا الماضية، في إنجاز تاريخي يُعد الأقوى في مسار الكرة الأردنية.
ويأتي هذا التفاعل الخليجي مع اسم عموتة بالتزامن مع تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس العرب، لمواجهة المنتخب الأردني الذي يشرف على تدريبه الإطار الوطني المغربي جمال السلامي، وهو ما أعاد إلى الواجهة قيمة وكفاءة الأطر الوطنية المغربية، وأسهم في ارتفاع أسهمها قارياً وعربياً.
وفي السياق ذاته، أشارت التقارير إلى أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يدرس بجدية إمكانية التخلي عن خدمات المدرب الفرنسي هيرفي رونار، عقب خيبة الأمل التي خلفها الإقصاء من نصف نهائي كأس العرب أمام المنتخب الأردني، ما فتح الباب أمام أسماء بديلة، يتقدمها الحسين عموتة.
ويبقى مستقبل عموتة مفتوحاً على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات الاتحادات المعنية، وسط إجماع إعلامي على أن المدرسة التدريبية المغربية باتت تحظى بثقة متزايدة على الساحة العربية.













