أنهى المنتخب المغربي الشوط الأول من نهائي كأس العرب متقدّمًا على نظيره الأردني بهدف دون رد، في المباراة الجارية على أرضية ملعب لوسيل، وسط أجواء مطرية وحضور جماهيري لافت.
ودخل المنتخبان اللقاء بحماس كبير، حيث كان المنتخب الأردني المبادر هجوميًا في الدقائق الأولى، قبل أن يرد “أسود الأطلس” بقوة ويترجموا تفوقهم بهدف عالمي حمل توقيع أسامة طنان في الدقيقة الرابعة، بعدما أطلق تسديدة صاروخية من مسافة تقارب 50 مترًا سكنت شباك الحارس يزيد أبو ليلى، معلنة عن هدف مبكر أربك حسابات “النشامى”.
وشهدت الدقائق التالية محاولات مغربية لتعزيز النتيجة، أبرزها تسديدة كريم البركاوي في الدقيقة 11، غير أن الحارس الأردني تألق في التصدي لها، قبل أن يتعرض البركاوي لإصابة اضطرته لمغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 16، في ضربة موجعة للمنتخب المغربي.
من جانبه، حاول المنتخب الأردني العودة في النتيجة عبر رفع نسق الضغط والاستحواذ، حيث بلغت نسبة استحواذه 56 في المائة في منتصف الشوط الأول، غير أن التنظيم الدفاعي المحكم للعناصر المغربية حال دون تهديد حقيقي لمرمى الحارس المهدي بنعبيد.
وقبيل نهاية الجولة الأولى، كاد المنتخب المغربي أن يضاعف النتيجة بعد كرة مرتدة من الحارس أبو ليلى وصلت إلى طنان، إلا أن المدافع عصام السميري أنقذ الموقف في اللحظة الأخيرة، ليحافظ الأردن على فارق الهدف الواحد.
وانتهى الشوط الأول بتقدم مغربي مستحق، بفضل هدف استثنائي لأسامة طنان، في انتظار ما ستسفر عنه أطوار الشوط الثاني من هذا النهائي العربي المثير.













