خرج اللاعب الدولي السابق والعميد الأسبق لنادي الرجاء الرياضي، عبد الإله فهمي، للدفاع عن زميله جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، بعد الانتقادات التي طالته بسبب تصريحاته التي سبقت مباراة نهائي كأس العرب.
ونشر فهمي تدوينة على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، يدافع فيها عن السلامي، بعدما لامته الجماهير المغربية على تصريحاته التي أكد فيها أن طارق السكتيوي هو المدرب القادم للمنتخب الوطني الأول، ومتهمة إياه بالتشويش على الناخبا الوطني وليد الركراكي ومجموعته قبل انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا.
وكتب فهمي في تدوينته: “بصراحة، أنا ما كنتش باغي نهدر على موضوع السلامي قبل المباراة، باش ما يكونش أي تشويش ،كل ما بغيت هو نوصل الاحترام والتقدير لمساره ومجهوداته، بعيدًا عن أي جدل أو تكهنات”.
وتابع: “السلامي رجل محترم ويحب وطنه المغرب حبًا صادقًا لا يحتاج إلى تبرير. مسيرته وكلامه يشهدان له قبل أي أحد. العمل الجاد والنتائج التي حققها وضعته في موقف استثنائي، أن يخوض نهائيًا أمام منتخب بلده، وهذه هي كرة القدم بقوانينها ومسؤولياتها، وليس له خيار في ذلك”.
وتابع الإطار الوطني: “صدقوني، ليس من السهل أبدًا على أي إنسان قبل أن يكون مدربًا أن يقف في المنطقة التقنية وهو يواجه وطنه. الإحساس صعب، والموقف معقد، ولا يفهمه إلا من عاش عالم التدريب وضغط المسؤولية”.
وأضاف فهمي في دفاعه: “ومع الأسف، خرج بعض الناس، سامحهم الله، ليشككوا في تصريحاته ويؤولوا كلامه بغير مقصده، رغم أن حديثه كان واضحًا، صريحًا، ونابعًا من احترامه لمهنته أولًا ولوطنه دائمًا.
السلامي لم يخن يومًا مبادئه، بل اختار الاحتراف والصدق مع نفسه ومع الجميع، وهذا في حد ذاته موقف يُحترم، سواء اتفقنا أو اختلفنا”.
واختتم فهمي تدوينته بـ: “وختامًا، ما حققه السلامي في كأس العرب ومع منتخب الأردن لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل متواصل، رؤية واضحة، وشخصية قيادية تعرف كيف تصنع التوازن بين الطموح والاحتراف. مساره في هذه البطولة يؤكد أن النجاح لا يُقاس بالنتائج فقط، بل بالاحترام الذي يفرضه الإنسان بأخلاقه، وبالطريقة التي يمثّل بها نفسه ومن يشتغل معهم. كل التوفيق له فيما هو قادم، والتاريخ كفيل بإنصاف الصادقين”.













