شهدت مراسم ما قبل المباراة الافتتاحية لكأس أمم إفريقيا لحظة مميزة، تم خلالها تقديم النجم المغربي أشرف حكيمي أمام الجماهير الحاضرة بالملعب، وهو يحمل الكرة الذهبية الإفريقية، في مشهد عكس قيمة اللاعب ومكانته داخل كرة القدم القارية.
وجاء هذا التقديم في أجواء احتفالية خاصة، حيث حظي حكيمي باستقبال كبير من الجماهير، التي عبّرت عن فخرها بتتويج أحد أبرز نجوم المنتخب الوطني بهذه الجائزة الفردية الرفيعة، بعد موسم حافل بالعطاء والتألق.
ويُعد هذا التتويج تتويجًا لمسار احترافي مميز للاعب، سواء على مستوى الأندية أو رفقة المنتخب المغربي، إذ فرض حكيمي نفسه كأحد أفضل الأظهرة في العالم، بفضل ثبات مستواه، إسهاماته الهجومية، وحضوره الحاسم في المواعيد الكبرى.
ومنح هذا المشهد بعدًا رمزيًا لافتًا لافتتاح البطولة القارية، خاصة وأنه تزامن مع احتضان المغرب لكأس أمم إفريقيا، في رسالة تعكس التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، وحضور لاعبيها في واجهة التتويجات القارية والدولية.
وشكّل تقديم حكيمي بالكرة الذهبية الإفريقية دفعة معنوية قوية للجماهير ولعناصر المنتخب الوطني، قبل خوض غمار المنافسة القارية، في ظل طموحات كبيرة بمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز يليق بانتظارات الشارع الرياضي المغربي.













