انتهى الشوط الأول من المواجهة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره منتخب جزر القمر بنتيجة التعادل السلبي (0-0)، في لقاء اتسم بالندية والحذر، رغم السيطرة الواضحة لـ“أسود الأطلس” على مجريات اللعب وامتلاكهم لزمام المبادرة منذ الدقائق الأولى.
ودخل المنتخب المغربي المباراة بأسلوب هجومي، مع ضغط عالٍ على دفاع جزر القمر ومحاولات متكررة لاختراق الخط الخلفي عبر الأجنحة والعمق، غير أن التمركز الجيد للمنتخب القمري وتألق حارسه حالا دون ترجمة الفرص إلى أهداف. واعتمد لاعبو جزر القمر على التكتل الدفاعي والهجمات المرتدة، التي كانت محدودة لكنها حملت بعض الخطورة.
أبرز لحظات الشوط الأول جاءت في الدقيقة التي أعلن فيها الحكم عن ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي، بعد تدخل داخل منطقة الجزاء. وتقدّم سفيان رحيمي لتنفيذ الركلة، إلا أن الحظ لم يحالفه، حيث ضاعت الفرصة بعدما تصدى لها حارس جزر القمر، في لقطة حبست أنفاس الجماهير وأشعلت النقاش حول استغلال الفرص السانحة.
ورغم ضياع ضربة الجزاء، واصل المنتخب المغربي ضغطه ومحاولاته الهجومية، لكن غياب النجاعة الهجومية واللمسة الأخيرة حال دون افتتاح باب التسجيل قبل نهاية الشوط الأول. في المقابل، بدا منتخب جزر القمر منظمًا ومنضبطًا تكتيكيًا، محافظًا على نظافة شباكه إلى غاية صافرة الاستراحة.
ومع نهاية الشوط الأول، يبقى كل شيء مفتوحًا في الشوط الثاني، في انتظار رد فعل أقوى من العناصر الوطنية، سواء على مستوى الفعالية الهجومية أو التغييرات التكتيكية، من أجل فك شفرة الدفاع القمري وتحقيق بداية إيجابية في هذه المواجهة













