تحمل ذاكرة كأس أمم أفريقيا 2004 واحدة من أبرز المواجهات بين المنتخب المغربي ونظيره المالي، حين تفوق “أسود الأطلس” برباعية نظيفة، في مباراة ما تزال عالقة في أذهان الجماهير المغربية إلى اليوم.
ذلك الانتصار العريض أكد في حينه قوة المنتخب الوطني وحضوره القاري، وشكّل محطة مفصلية في مساره خلال تلك النسخة من البطولة، حيث قدّم المغرب أداءً مميزًا وترجم تفوقه بأربعة أهداف دون رد أمام منتخب مالي.
واليوم، تتجدد المواجهة بين المنتخبين في سياق مختلف وتحديات جديدة، وسط تساؤلات مشروعة حول قدرة “أسود الأطلس” على تكرار سيناريو 2004، خاصة في ظل تطور مستوى المنتخب المالي وتغيّر ملامح الكرة الإفريقية.
ورغم اختلاف الأجيال والظروف، يبقى التاريخ عاملًا محفزًا للعناصر الوطنية، التي تطمح إلى تحقيق نتيجة إيجابية جديدة تعزز الطموحات وتؤكد الحضور القوي للمغرب في المنافسات القارية.
فهل ينجح “أسود الأطلس” في استحضار رباعية 2004 وإعادة كتابة فصل جديد من التفوق أمام مالي؟ الإجابة ستكون فوق المستطيل الأخضر













