عاد المعلق الجزائري حفيظ دراجي، إلى إثارة الجدل ورمي الاتهامات يمينا ويسارا، بسبب قرعة كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، وهوية الخصم المقبل للمنتخب الجزائري في دور الثمن.
وخرج دراجي بتدوينة “غريبة” على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” ينتقد فيها مواجهة المنتخب الجزائري لصاحب المركز الثاني في المجموعة السادسة، في الوقت الذي ستواجه فيه متصدرو المجموعات الأربعة الأولى أصحاب المركز الثالث في دور ثمن نهائي الكان.
وكتب دراجي في تدوينته: “مجرد ملاحظة.. رواد المجموعات الأربع الأولى في كأس أمم إفريقيا بالمغرب، سيواجهون أصحاب المركز الثالث في ثمن النهائي، إلا الجزائر وحامل اللقب كوت ديفوار عن المجموعتين الخامسة والسادسة، حيث سيواجهان صاحبي المركز الثاني”.
وأضاف الصحفي الجزائري: “لو جئنا في المركز الثاني كنا سنلعب ضد كوت ديفوار أو الكاميرون، وبما أننا نلنا المركز الأول فسنواجه السنغال أو جمهورية الكونغو، فمرحبا بمن تم اختيارهم لملاقاتنا. سنلعب بنفس الروح”، مختتما: “والله خير الماكرين”.

ورغم أن برنامج قرعة كأس أمم إفريقيا كان معروفا للجميع منذ حوالي سنة ومباشرة بعد إجراء قرعة الكان خلال يناير الماضي، إلا أن دراجي لم ينتبه إلى ذلك حتى اليوم، ملمحا إلى أنه “مكيدة” من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لإزاحة المنتخب الجزائري من الكأس القارية.
ووجد دراجي نفسه منغمسا في خطاب ضبابي مليء بـ “الظلم السرابي” و”المؤامرات الوهمية”، متناسيا أن نظام “تأهل أفضل أصحاب المركز الثالث”، وهو الذي منح منتخب بلاده فرصة مواجهة غينيا في نسخة مصر 2019، بعدما تأهلت الجزائر كمتصدر للمجموعة الثالثة وواجهت ثلاث المجموعة الثانية.
وأضاف دراجي حلقة جديدة في سلسلة خرجاته المجانبة للصواب، والتي تعكس حجم الضغط والارتباك الذي يتخبط في بعد كل يوم يمر في كأس أمم إفريقيا 2025 والتي تبدع المملكة المغربية الشريفة في تنظيمها.













