خيّم القلق على الشارع الرياضي المغربي بعد ظهور نجم خط الوسط عز الدين أوناحي وهو يصل إلى ملعب مولاي عبد الله بالرباط مستعينًا بالعكّازات، في مشهد أكد رسميًا غيابه عن مباراة اليوم، وفتح باب التساؤلات على مصراعيه حول مستقبله في كأس الأمم الإفريقية الحالية.
ووفق تقارير صحفية متطابقة، فإن الإصابة التي تعرّض لها أوناحي تبدو مقلقة، وقد تُنهي مشواره في البطولة القارية، في انتظار الحسم النهائي من الطاقم الطبي للمنتخب الوطني بعد خضوعه لفحوصات دقيقة. غياب اللاعب يُعد ضربة موجعة للمنتخب المغربي، بالنظر إلى دوره المحوري في وسط الميدان، وقدرته على الربط بين الخطوط وصناعة الفارق في المباريات الكبرى.
الجماهير المغربية تابعت وصول أوناحي إلى الملعب بقلوب يملؤها الأسى، حيث تحوّل الأمل في رؤيته فوق المستطيل الأخضر إلى ترقب حذر لبيان طبي قد يحدد مصير أحد أبرز نجوم “أسود الأطلس” في هذه النسخة من الكان. وبين القلق والدعاء، يبقى الشارع الرياضي مترقبًا لأي خبر يُنعش الآمال بعودة قريبة، أو يؤكد سيناريو الغياب المؤلم حتى نهاية البطولة.
عبد الله بنصاك













