أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن مواجهة المنتخب المغربي أمام نظيره الكاميروني، لحساب ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، ستكون من بين أصعب مباريات هذا الدور، مشيرًا إلى أن طبيعة المباراة قد تفرض بعض التغييرات على المستوى التكتيكي.
وأوضح الركراكي، اليوم الخميس خلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء، أن اختياراته التقنية قد تُفسَّر لدى البعض على أنها نوع من التحفظ، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق بالخوف بقدر ما هو قراءة واقعية لقوة الخصم وسياق المباراة.
وقال مدرب “أسود الأطلس” إن بلوغ دور ربع النهائي ضم منتخبات قوية ومجربة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن المنتخب المغربي يطمح للذهاب بعيدًا في هذه البطولة التي تُقام على أرضه وأمام جماهيره.
وأشار الركراكي إلى أن منتخب الكاميرون يملك تاريخًا وخبرة كبيرة في المسابقات القارية، وهو ما يجعل المواجهة أمامه قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الهدف هو تقديم مباراة تليق بقيمة الكرة الإفريقية، والسعي إلى تحقيق التأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، مع تشريف القميص الوطني













