شدّت بعثة المنتخب الإيفواري لكرة القدم، مساء أمس الخميس، الرحال من مدينة مراكش في اتجاه مدينة أكادير، استعدادًا لخوض واحدة من أقوى مواجهات ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، حين يصطدم “الأفيال” بالمنتخب المصري في مباراة توصف بقمة الإثارة والتاريخ.
وقبل مغادرة المدينة الحمراء، حرص لاعبو المنتخب الإيفواري وأفراد الطاقم التقني على تخليد لحظات الوداع، من خلال التقاط صورة جماعية تذكارية رفقة مستخدمي وأطر الفندق المصنف الذي احتضن إقامة البعثة طيلة فترة دور المجموعات. صورة سرعان ما انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، معبّرة عن أجواء من الارتياح والامتنان لما لقيه المنتخب من حسن استقبال وتنظيم محكم.
وعكست هذه المبادرة حجم الرضا الذي خيّم على أفراد البعثة الإيفوارية، خاصة في ما يتعلق بجودة الإقامة والخدمات اللوجستية التي وفّرتها الأطر المغربية، والتي ساعدت اللاعبين على التركيز والتحضير في ظروف مثالية خلال مرحلة المجموعات.
وفي السياق ذاته، لم يُخفِ مسؤولو الاتحاد الإيفواري إشادتهم الكبيرة بالبنية التحتية الرياضية والفندقية التي تزخر بها مدينة مراكش، معتبرين أنها تضاهي أكبر الوجهات الكروية في القارة، وأسهمت بشكل واضح في توفير مناخ احترافي للتحضيرات.
ويستعد منتخب ساحل العاج، بعد وصوله إلى أكادير، لخوض ما بات يُعرف بـ“قمة الوفاء” أمام الفراعنة، في مواجهة مرتقبة تعد بالكثير من الندية والتشويق، حيث لا مجال للأخطاء، والفائز فقط سيحجز بطاقة العبور إلى المربع الذهبي، مواصلاً حلم التتويج بالعرش القاري
عبد الله بنصاك













