بعد نهاية دور ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية، أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصنيفه المحدث للمنتخبات، والذي عكس بشكل واضح التغيرات التي فرضها أداء المنتخبات داخل البطولة القارية، سواء من حيث النتائج أو المستوى التقني والتكتيكي.
المنتخب المغربي واصل حضوره القوي على الساحة الدولية، بعدما حافظ على مركزه المتقدم كـ ثامن أفضل منتخب في العالم، مؤكداً مكانته كأفضل منتخب أفريقي في التصنيف، بفضل الاستقرار التقني، وتراكم النتائج الإيجابية في السنوات الأخيرة، إضافة إلى الأداء المقنع في كأس الأمم الأفريقية.
في المرتبة الثانية قارياً، جاء منتخب السنغال في المركز 17 عالمياً، مستفيداً من قوة تشكيلته وخبرته القارية، رغم خروجه من المنافسة في الأدوار المتقدمة، بينما حل منتخب نيجيريا ثالثاً أفريقياً في المركز 27 عالمياً، بعد مسار جيد أعاده إلى الواجهة.
أما منتخب الجزائر فاحتل المركز 28 عالمياً، متقدماً مباشرة خلف نيجيريا، في تصنيف يعكس تحسناً نسبياً رغم الإقصاء، في حين جاء منتخب مصر في المركز 31 عالمياً، متأثراً بخروجه المبكر وعدم قدرته على الذهاب بعيداً في البطولة.
وحلت كوت ديفوار في المركز 37 عالمياً، متبوعة بـ الكاميرون في المركز 45، ثم تونس في المركز 47، وهي منتخبات عرفت تراجعاً نسبياً في الترتيب، مقارنة بتاريخها القاري وحجم التطلعات المعقودة عليها.
وفي المراكز المتبقية من قائمة العشرة الأوائل أفريقياً، جاء منتخب الكونغو الديمقراطية في المركز 48 عالمياً، بينما احتل منتخب مالي المركز 56، بعد مشاركة اتسمت بالندية دون تحقيق قفزة كبيرة في التصنيف.
هذا التصنيف يعكس بوضوح التحولات التي تعرفها كرة القدم الأفريقية، حيث لم تعد الأسماء التاريخية وحدها حاضرة في القمة، بل أصبحت الاستمرارية، وجودة المشاريع التقنية، والاستثمار في التكوين، عوامل حاسمة في تحديد مكانة المنتخبات قارياً وعالمياً













