تلقى المنتخب النيجيري ضربة مزدوجة قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، الأربعاء المقبل، بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما أثيرت الشكوك حول الحالة البدنية لبرايت أوساي صامويل، بالتزامن مع تأكد غياب قائد الوسط ويلفريد نديدي.
وشوهد أوساي صامويل يعاني من آلام عضلية خلال مباراة ربع النهائي أمام الجزائر، التي احتضنها المركب الكبير لمراكش، ما فتح باب القلق داخل معسكر «النسور الخضر». ورغم ذلك، سارع اللاعب إلى تبديد المخاوف، مؤكداً أن ما شعر به لا يعدو أن يكون تقلصات عضلية عابرة، مشدداً على جاهزيته الكاملة لموقعة نصف النهائي أمام «أسود الأطلس».
وفي الوقت الذي تنفست فيه نيجيريا الصعداء بخصوص أوساي، تلقت ضربة موجعة بتأكد غياب ويلفريد نديدي بسبب الإيقاف، بعد جمعه بطاقتين صفراوين، ليُحرم المدرب إيريك شيل من أحد أعمدته الأساسية في وسط الميدان.
ويُعد نديدي من الركائز التي لا غنى عنها في تشكيلة نيجيريا، لما يوفره من صلابة دفاعية وتوازن تكتيكي، ما يجعل غيابه تحدياً كبيراً أمام منتخب مغربي متوهج، نجح في إقصاء الكاميرون وبلوغ نصف النهائي بثقة كبيرة.













