قرّر الاتحاد البوركينابي لكرة القدم إنهاء مهام مدرب المنتخب الوطني، براما تراوري، عقب الإقصاء المبكر من ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب 2025، بعد الهزيمة الثقيلة أمام منتخب كوت ديفوار بثلاثة أهداف دون رد.
وجاء القرار في بيان رسمي للاتحاد المحلي، أكد فيه أن هذه الخطوة جاءت “بعد تحليل شامل لمشاركة المنتخب في الكأس القارية”، مشيرًا إلى أن فسخ الارتباط شمل المدرب الوطني وطاقمه الفني بالكامل، بسبب نتائج وُصفت بأنها أقل بكثير من التطلعات المحددة قبل انطلاق البطولة.
وأوضح البيان أن الاتحاد كان قد حدّد هدفًا واضحًا يتمثل في بلوغ الدور نصف النهائي على الأقل، انسجامًا مع الزخم الإيجابي والمستويات المشرفة التي بصم عليها منتخب “الخيول” في النسخ السابقة من كأس الأمم الإفريقية، إلا أن الأداء المقدم خلال نسخة المغرب لم يرقَ إلى هذه الطموحات.
وأضاف الاتحاد أن هذا الإخفاق خلّف خيبة أمل كبيرة لدى الجماهير البوركينابية، وكذا لدى الفاعلين في كرة القدم الوطنية والهيئات الإدارية، ما جعل اتخاذ قرار الإقالة أمرًا ضروريًا في إطار تصحيح المسار وإعادة بناء المنتخب على أسس أكثر صلابة.
ورغم قرار الإقالة، حرص الاتحاد البوركينابي على توجيه الشكر لبراما تراوري، مثمنًا الجهود التي بذلها خلال فترة إشرافه على المنتخب، ومؤكدًا في الوقت ذاته الشروع الفوري في إجراءات اختيار طاقم تقني جديد لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
يُذكر أن خروج بوركينا فاسو من دور الـ16 جاء بعد أداء باهت أمام كوت ديفوار، حيث عجز الفريق عن مجاراة نسق اللقاء، ليودع المنافسة القارية في وقت مبكر، ويفتح بذلك صفحة جديدة في مسار المنتخب الفني













