من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، عبّر الدولي التونسي السابق حاتم الطرابلسي عن سعادته الكبيرة بالأيام التي قضاها في المغرب قبل مغادرته في اتجاه الدوحة، مؤكدًا أن التجربة كانت استثنائية بكل المقاييس.
وقال الطرابلسي إن زيارته للمملكة لم تكن مجرد رحلة عابرة، بل كانت فرصة لاكتشاف بلدٍ غني بتاريخه وثقافته ودفء شعبه، مشيرًا إلى أن الكرم المغربي ترك لديه انطباعًا عميقًا.
وذكر الدولي التونسي أن ما يميز المغرب ليس فقط جمال مدنه وتنوع طبيعته، بل الروح التي يحملها الناس في تعاملهم اليومي، مضيفًا أن الضيافة التي لقيها جعلته يشعر وكأنه بين أهله.

وأضاف الطرابلسي أن كل مدينة زارها كانت تحمل طابعًا خاصًا وسحرًا مختلفًا، وهو ما يجعله متشوقًا للعودة مجددًا لاكتشاف مناطق سياحية أخرى لم تتح له فرصة زيارتها.
وتابع قائلاً إن المغرب بلدٌ لا يُغادر بسهولة، لأنه ببساطة يترك أثرًا في القلب قبل الذاكرة.
وختم حاتم الطرابلسي تصريحه بتوجيه الشكر للشعب المغربي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أن العودة إلى المغرب ستكون حتمًا في أقرب فرصة.













