خرج الدولي المغربي إبراهيم دياز عن صمته عقب نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب السنغال، والذي انتهى بخسارة المنتخب الوطني بعد تضييع ركلة جزاء حاسمة كان من شأنها منح أسود الأطلس لقبهم القاري الثاني في التاريخ.
وعبّر دياز عن حزنه وألمه الكبيرين من خلال رسالة مؤثرة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع إنستغرام، حيث كتب: «روحي تؤلمني… لقد حلمت بهذا اللقب بفضل كل الحب الذي قدمتموه لي، لكل رسالة، ولكل تعبير عن الدعم جعلني أشعر أنني لست وحدي».
وأضاف لاعب المنتخب الوطني: «لقد حاربت بكل ما أملك، وبقلبي أولاً. فشلت بالأمس، وأتحمل المسؤولية كاملة، وأعتذر من صميم قلبي»، في إشارة واضحة إلى تحمّله الكامل لمسؤولية إهدار ركلة الجزاء التي غيّرت مجريات النهائي.
وأكد دياز أن الخيبة كانت قاسية، موضحًا أن تجاوزها لن يكون سهلًا، حيث تابع: «سيكون من الصعب عليّ النهوض، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول».
وختم نجم “أسود الأطلس” رسالته بتجديد العهد للجماهير المغربية، مؤكدًا عزمه على مواصلة العمل والاجتهاد من أجل رد الجميل، قائلاً: «ليس من أجلي، بل من أجل كل من آمن بي، ومن أجل كل من عانى معي. سأستمر في المضي قدمًا حتى أتمكن يومًا ما من رد كل هذا الحب لكم، وأن أكون فخرًا لشعبي المغربي… ديما مغرب».
وتفاعل عدد كبير من الجماهير والمتابعين مع رسالة دياز، معبّرين عن دعمهم المطلق للاعب، ومؤكدين أن كرة القدم لا تُختزل في لقطة واحدة، وأن المستقبل ما يزال مفتوحًا أمام نجم المنتخب الوطني.
Voir cette publication sur Instagram













