يستعد الجيش الملكي لخوض واحدة من أصعب محطاته القارية عندما يحلّ ضيفًا على شبيبة القبائل الجزائري، يوم السبت المقبل، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أفريقيا، في مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول، لأن نتيجتها سترسم ملامح مستقبل الفريق العسكري في سباق التأهل.
الضغط كبير لكن الرهان أكبر، خاصة بعد انطلاقة لم تكن في مستوى التطلعات، تجلت في سقوط خارج الديار أمام يانغ أفريكانز التنزاني بهدف لصفر وتعادل بطعم الهزيمة أمام الأهلي بهدف لمثله، بالعاصمة الرباط، ليصبح العساكر أمام حتمية استعادة التوازن من هذه المحطة بالذات، حيث لا بديل عن نتيجة إيجابية تُعيد الثقة وتُنعش الحظوظ.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “المنتخب”، ستشد بعثة الفريق الرحال إلى الجزائر يوم غد الأربعاء، على أن يُجري اللاعبون حصتين تدريبيتين يومي الخميس والجمعة للتأقلم مع الأجواء ووضع اللمسات الأخيرة على الخطة الفنية. إعدادٌ دقيقٌ يعكس وعي المجموعة بحساسية اللقاء، ويُجسّد إصرارها على قلب المعادلة.
وعلى مستوى التعزيزات، أعلن النادي تعاقده مع جلال الدين لخفيف قادمًا من اتحاد يعقوب المنصور، خطوة تمنح الطاقم التقني حلولًا إضافية في مرحلة لا تحتمل الأخطاء، وتُضفي عمقًا تنافسيًا قد يصنع الفارق في لحظات الحسم.
اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يحتاج الجيش الملكي إلى روح الانضباط التي تميّز تاريخه، وإلى شجاعة القرار داخل المستطيل الأخضر. هي مباراة الإرادة قبل التكتيك، وموقعة التفاصيل الصغيرة. الفوز ليس مطلبًا فقط، بل ضرورة تُعيد كتابة المسار وتؤكد أن الفريق العسكري حاضر بقوة في ساحة الأبطال













