وجّه محمد الماغودي، الناقد الرياضي والإعلامي المغربي، انتقادات حادة لاختيارات الناخب الوطني وليد الركراكي خلال مشاركته في كأس أمم إفريقيا، معتبرًا أن طريقة تدبير اللائحة النهائية كانت من بين الأسباب الرئيسية للإقصاء.
وأكد الماغودي أنه كان من الضروري تعزيز مركز حراسة المرمى بثلاثة أسماء جاهزة بدنيًا وتقنيًا، قائلاً: «كان يجب على وليد الركراكي الاستعانة بحارس الوداد الرياضي بنعبيد، وحارس المغرب الفاسي صلاح الدين شهاب، إلى جانب ياسين بونو»، مشددًا على أن توفر المنافسة الحقيقية في هذا المركز كان سيمنح الطاقم التقني هامش أمان أكبر.
وتوقف الناقد الرياضي عند وضعية المدافع رومان سايس، متسائلًا عن سبب استدعائه رغم معاناته من الإصابة، قائلاً: «رومان سايس كان مصابًا، فلماذا تم جلبه رغم أنه سبق أن حضر معسكرات المنتخب؟»، في إشارة إلى غياب منطق الجاهزية البدنية في بعض الاختيارات.
واعتبر الماغودي أن المنتخب كان في حاجة إلى فريق دون شك في مستواه، خاصة في بطولة تتطلب أعلى درجات التركيز والجاهزية، مضيفًا أن الاعتماد على لاعبين يعانون من إصابات أو نقص في الجاهزية كان مخاطرة غير محسوبة.
وختم الماغودي تصريحه بالتأكيد على أن استدعاء عدد من اللاعبين المصابين لم يكن بدافع الحاجة التقنية، بل جاء، حسب تعبيره، «فقط لإرضاء الخواطر»، وهو ما انعكس سلبًا على أداء المجموعة وتوازنها داخل رقعة الملعب













