تحولت عودة برشلونة إلى ملعبه التاريخي «كامب نو» من مناسبة احتفالية منتظرة إلى مشهد محرج، بعدما كشفت أمطار غزيرة خلال مواجهة ريال أوفييدو في الدوري الإسباني عن ثغرات خطيرة في الملعب المجدد.
المباراة التي أُقيمت مساء الأحد، وكانت الأولى للفريق على أرضه في عام 2026 بعد غياب تجاوز الأربعين يوماً، حضرها نحو 45 ألف مشجع، إلا أن فرحتهم لم تدم طويلاً.
فمع بداية الشوط الثاني، فُوجئ الحاضرون بتسرب كميات كبيرة من المياه من سقف المدرجات، ما حوّل أجزاء واسعة من الملعب إلى ما يشبه المستنقعات.
المشهد لم يقتصر على الجماهير، إذ طال تساقط المياه الصحفيين ومقصورة الشخصيات المهمة، حيث التُقطت صور لرئيس النادي خوان لابورتا وهو محاط بالمياه، في لقطات انتشرت بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي وأثارت موجة سخرية وانتقادات حادة.













