سطع نجم الدولي المغربي إدريس فتوحي في نهائي كأس التحدي، حيث كان القلب النابض لفريق الأهلي القطري الذي توج باللقب بعد فوزه على الجزيرة الإماراتي بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل (1-1).
فتوحي لم يكن مجرد لاعب، بل قائد ملهم على أرضية الميدان، أدار إيقاع المباراة بحنكة، وربط بين الدفاع والهجوم بسلاسة، مما أعطى فريقه أفضلية واضحة في معظم فترات اللقاء. تحركاته الذكية وتمريراته الحاسمة أظهرت مستوى فنيًا عاليًا وأكدت قيمته كأحد الأعمدة الأساسية في التشكيلة.
وفي اللحظات الحاسمة من المباراة، برزت شخصية فتوحي القيادية، إذ حافظ على هدوء زملائه ووجههم بثقة، قبل أن يساهم بشكل مباشر في قيادة الفريق نحو الحسم في ركلات الترجيح. الأداء الاستثنائي لللاعب المغربي لم يمنحه مجرد لقب، بل رسّخ حضوره كلاعب ثقة في المواعيد الكبيرة، وأكد مكانة اللاعبين المغاربة في الساحة الكروية الخليجية.
ختامًا، يمكن القول إن إدريس فتوحي لم يكتب اسمه فقط بين أبطال الأهلي القطري، بل أضاف فصلًا جديدًا من التألق المغربي على المستوى الدولي.













