وصف الصحفي الرياضي أيوب البصري، قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، بـ “الكوميدية”، مطالبا بضرورة اتخاذ قرارات حازمة وإعادة النظر في علاقة المملكة الشريفة مع الكاف.
وقال أيوب البصري في تصريح لموقع “أنفوسبور”: “العقوبات لا يمكن وصفها إلا بالكوميدية لأنها بعيدة كل البعد عن المنطق والتوقعات، وأنا هنا لا أتحدث عن تتويج المنتخب الوطني بالكأس على الورق”.
وأضاف البصري: “الواقعة حقيقية، أصلها انسحاب منتخب السنغال والذي تسببت في فوضى وأعمال شغب وتخريب وكان يجب أن يكونا محور العقوبات والتي كان من المفروض أن تكون كبيرة جدا في حق المسؤولين عنها ومن كان وراءها، بالتوقيف لمدة ستة أشهر أو سنة، دون نسيان جماهير السنغال”.
ومن جهة أخرى، عرج الصحفي الرياضي بالقناة الثانية على “خلفية” سيطرة المغرب على الكاف بقوله: “البروباغندا التي أحدثها عدد من الصحفيين الأفارقة والتي تتبنى فكرة أن المغرب هو الذراع اليمنى للكاف وهو من يتحكم فيه، ثبت أنها خاطئة لأنها لو كانت صحيحة لشاهدنا قرارات وعقوبات في صالحنا بشكل كبير”.
أوضح البصري في تصريحه: “هذه البروباغندا ساهم فيها بعض الصحفيين المغاربة ـ من دون قصد ـ عندما تشبثوا بفكرة أن الكأس ستبقى في المغرب كيفما كانت الظروف، وهو ما ساهم في ضغط إضافي في كل مباراة وكأننا نستفيد من التحكيم بشكل واضح”.
واختتم أيوب البصري كلامه قائلا: “أؤكد مرة أخرى أن هذا القرار يعتبر كوميديا ويجب على المغرب اتخاذ قرارات حازمة، بداية باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ومحكمة التحكيم الرياضي “الطاس” كخطوة عادية وأولية، وصولا إلى إعادة النظر إلى طريقة تعامله مع أي شيء يخص الكاف”.













