قال الصحافي الموريتاني أحمد لمام في تصريح خص به ” أنفو سبور ” إن ” الكاف ” اكتفى بعقوبات مالية وإيقافات قصيرة لبعض اللاعبين، يبدو بذلك بعيدًا عن الضربة الصارمة التي كان يجب أن يوجهها لأي جهة تفكر في الانسحاب أو تعطيل سير المباريات.
وأضاف أن التخفيف في العقوبات قد يُرسل رسالة خاطئة، مفادها أن مجرد التلاعب أو الانسحاب لا يحمل عواقب قاسية، وهو ما قد يشجع على تكرار مثل هذه التصرفات في المستقبل، ويضعف مصداقية المنافسات القارية.
وركز على أنه كان بإمكان “الكاف” استغلال هذه المناسبة لإرسال إشارة حازمة وواضحة لكل المنتخبات والاتحادات ، تؤكد أن استقرار البطولة واحترامها فوق أي اعتبارات أخرى.
لكن للأسف، القرارات الخفيفة أعادت النقاش حول الحاجة إلى إصلاح منظومة العقوبات وضمان تطبيق قواعد صارمة تحمي نزاهة كرة القدم الإفريقية.
وختم لمام تصريحه بأن كرة القدم الإفريقية تحتاج إلى جرأة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لمواجهة الانتهاكات بحزم، وليس مجرد حلول مؤقتة .













