أكد أحمد طلال، مدير نشر موقع le7tv، أنه ليس ضد الناخب الوطني وليد الركراكي، مشدداً على أن ما حققه مع المنتخب المغربي في كأس العالم سيظل إنجازاً تاريخياً محفوراً في ذاكرة الكرة الوطنية. غير أن ذلك، حسب قوله، لا يمنع من مناقشة ما حدث في كأس إفريقيا للأمم بموضوعية ومسؤولية.
وأوضح طلال أن الركراكي ارتكب أخطاء واضحة خلال “الكان”، خاصة في ما يتعلق باختيارات بعض اللاعبين، معتبراً أن توجيه الدعوة للاعبين يعانون من إصابات، وفي مقدمتهم رومان سايس، كان قراراً محفوفاً بالمخاطر وأثر على التوازن الدفاعي للمنتخب في لحظات حاسمة.
وأضاف أن الإشكال لم يكن فقط في الأسماء، بل كذلك في التدبير التقني لبعض فترات المباريات، حيث ظهرت ارتباكات تكتيكية وعدم وضوح في التعامل مع مجريات اللقاءات، خصوصاً عندما كان المنتخب متأخراً في النتيجة. وتساءل طلال: لماذا لم يتمكن المنتخب من العودة في المباريات التي كان فيها منهزماً؟ ولماذا لم نشاهد حلولاً بديلة واضحة داخل أرضية الميدان؟
كما طرح المتحدث سؤالاً مهماً حول مدى استفادة الطاقم التقني من أخطاء “كان” كوت ديفوار، معتبراً أن التجارب الكبرى تُقاس بقدرة المدرب على المراجعة والتصحيح، لا فقط بما تحقق في الماضي.
وختم طلال تصريحه بالتأكيد على أن الجماهير المغربية لا تطلب المستحيل، بل تريد وضوحاً وتواصلاً. وقال إن خروج الركراكي لشرح ما وقع وتقديم قراءة صريحة للمرحلة الماضية سيكون خطوة مهمة لإعادة الثقة، لأن المنتخب الوطني مشروع أمة، والنقاش حوله يجب أن يكون صريحاً من أجل التطور لا الهدم













