أصدرت وزارة الرياضة في جنوب إفريقيا بيانًا توضيحيًا، على خلفية الجدل الذي رافق تصريحات لنائبة الوزيرة بخصوص إمكانية استضافة بلادها لكأس الأمم الإفريقية للسيدات.
وأكدت الوزارة أن التصريحات التي تم تداولها فُهمت خارج سياقها، موضحة أن المقصود كان الإشارة فقط إلى جاهزية جنوب إفريقيا لاستضافة البطولة في حال طرأت مستجدات استثنائية تستدعي ذلك، وليس وجود قرار بنقل التنظيم من المغرب.
وشددت الوزارة في بيانها على أن المملكة المغربية تظل الدولة المستضيفة رسميًا للبطولة، وأنه لم يصدر أي قرار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) بخصوص تغيير بلد التنظيم.
وأضاف المصدر ذاته أن جنوب إفريقيا عبّرت فقط عن استعدادها لدعم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في حال دعت الضرورة إلى البحث عن حلول بديلة، وذلك في إطار التعاون الرياضي القاري، مع الالتزام الكامل بجميع الإجراءات الحكومية واللوائح التنظيمية المعمول بها.
ويأتي هذا التوضيح لوضع حد للتأويلات التي رافقت التصريحات الأخيرة، والتأكيد على أن المسار الرسمي لتنظيم البطولة لم يشهد أي تغيير إلى حدود الساعة.









