يترقب الشارع الرياضي المغربي خروج الجامعة بمرتد هجومي ضد قرارات ” الكاف ” المجحفة في حق المنتخب الوطني وحقها بسبب أحداث نهائي ” كان ” المغرب 2025.
استغرب المهتمون ركون الجامعة لمنطقة الترقب دون أي مبادرة دفاعية أو حتى هجومية تشفي الغليل .
ونتج عن صمت الجامعة العديد من الاجتهادات في مقدمتها اللجوء لـ ” الطاس ” ليس لاسترداد لقب حسم على أرضية الميدان بصافرة الحكم لنهاية أطوار المباراة ، وإنما لتخفيف العقوبات لأن ” الكاف ” جلد المظلوم و تساهل مع الظالم مع العلم أن مسببي الشغب و الفوضى كانوا تحت أنظار رئيسه الجنوب إفريقي موتسيبي .
وفي سياق آخر ذكرت تقارير إعلامية أن الجامعة في اتجاهها لتغيير الطاقم المساعد للناخب الوطني و ليد الركراكي مع تزكية الأخير في منصبه ، و أشارت التقارير أن رياح التغيير ستعصف برشيد بنمحمود شريك نجاح مونديال قطر بعيدا عن المنتخب الوطني .
وتبقى كل هذه الأخبار اجتهادات و تأويلات للمشهد في غياب تواصل الجامعة و إصدار بلاغ يؤكد أو ينفي ما يروج .
ومن جهة أخرى طلت أمس الأحد نائب وزير الرياضة في جنوب إفريقيا لتفجر قنبلة تنظيم بلادها لـ ” كان ” السيدات بدلا عن المغرب ، لتنفي بعد ذلك الوزارة في بلاغ خبر انسحاب المغرب من التنظيم مؤكدة أن تصريح النائب في حال حدث مستجد فإن جنوب إفريقيا جاهزة لتحويل و جهة ” كان ” السيدات ، ومع أن الوزارة الوصية عن الرياضة بجنوب إفريقيا تفصل و تخيط كما يطيب لها لم تخرج الجامعة لتوضح موقفها و اكتفت بصمتها المرفوض في هذه الظرفية التي يجب فيها الوضوح .













