أعرب الدولي النيجيري السابق، ولاعب ريال مدريد وعدة أندية إسبانية، موتيو أديبوجو، عن إعجابه الكبير بالتنظيم الذي شهده الحدث الكروي الأخير، مشيدًا بشكل خاص بالدور الذي لعبه المغرب في إنجاح التظاهرة على جميع المستويات.
وأكد أديبوجو أن البطولة كانت ناجحة بكل المقاييس، حيث أظهرت المنتخبات المشاركة مستويات فنية قوية، وعكست التطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم الإفريقية. وقال إن التنافس كان عاليًا، والروح القتالية حاضرة بقوة، ما منح الجماهير مباريات ممتعة ومثيرة.
وخصّ النجم النيجيري السابق المغرب بإشادة كبيرة، معتبرًا أن التنظيم كان في مستوى عالمي، سواء من حيث البنية التحتية أو جودة الملاعب أو الجوانب اللوجستية. وأوضح أن “عائلة كرة القدم الإفريقية اجتمعت في أجواء رائعة”، مشيرًا إلى أن الملاعب والتجهيزات كانت “على أعلى مستوى”، وهو ما يعكس قدرة المغرب على احتضان أكبر التظاهرات الرياضية.
كما توقف أديبوجو عند المواجهة القوية التي جمعت بين نيجيريا والمغرب، واصفًا إياها بالمباراة الدرامية التي شهدت صراعًا تكتيكيًا وبدنيًا كبيرًا بين منتخبين من العيار الثقيل. وأكد أن كلا الفريقين قدّم كل ما لديه فوق أرضية الميدان من أجل تحقيق الفوز، قبل أن تتمكن نيجيريا من حسم اللقاء، وهو ما اعتبره إنجازًا مهمًا لمنتخب بلاده.
وفي المقابل، شدد المتحدث على أن المنتخب المغربي أثبت مرة أخرى أنه من أقوى المنتخبات في القارة، وأن مواجهته لم تكن سهلة على الإطلاق، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لقوة “النسور الخضر”.













