عبّر إدريس اللوماري، اللاعب المغربي السابق والمدرب الحالي، عن قلقه بخصوص الوضع التقني لفريق الجيش الملكي، معتبرًا أن أداء الفريق لا يعكس قيمة تركيبته البشرية ولا مكانة النادي.
وأكد اللوماري أن لاعبي الجيش الملكي يملكون من الخبرة والإمكانيات ما يجعلهم أكبر من المستوى الذي يظهر به الفريق حاليًا، مشيرًا إلى أن المجموعة تضم أسماء قادرة على تقديم مردود أفضل بكثير مما يُشاهد فوق أرضية الميدان.
وأوضح المتحدث أن ما يلفت انتباهه بشكل واضح هو غياب الانضباط التكتيكي داخل رقعة الملعب، حيث يلاحظ ارتباكًا في التنظيم وافتقادًا للانسجام بين الخطوط، وهو ما يؤثر سلبًا على مردود الفريق في المباريات.
كما شدد اللوماري على ضرورة أن يتحلى اللاعبون بروح قتالية أكبر، معتبرًا أن قميص الجيش الملكي يفرض شخصية قوية داخل الملعب، إلى جانب التزام تكتيكي صارم يخدم مصلحة المجموعة قبل الأفراد.
وأشار أيضًا إلى أن الفريق يتوفر على كل مقومات النجاح، من ملعب جيد وجمهور قوي ومساند، غير أن المرحلة الحالية، حسب رأيه، تتطلب مدربًا قادرًا على فرض الانضباط وقيادة الفريق بالشكل الذي ينسجم مع تاريخ وطموحات النادي.
وختم اللوماري تصريحه بالتأكيد على أن الجيش الملكي يملك قاعدة صلبة للنجاح، لكنه في حاجة إلى توجيه تقني قوي يعيد التوازن ويُخرج أفضل ما لدى اللاعبين













